ترأس متروبوليت بيروت وتوابعها للروم الأرثوذكس المطران الياس عوده قداس عيد ميلاد السيدة العذراء في دير دخول السيدة، وأكد في عظته "أهمية معرفة أعيادنا المقدسة تاريخيا ولاهوتيا للمحافظة عليها وعدم تحويلها إلى مناسبات دنيوية"، مشيرا إلى أن "البعض يستغل الأعياد ماديا عبر المآدب والحفلات الفنية، فيما يتململ الناس من حضور القداس".
وأوضح أن "أقدم مصدر تاريخي عن مولد والدة الإله هو إنجيل يعقوب المنحول، أما تفاصيله فقد أثبتها تقليد الكنيسة. واتخذ العيد أهمية خاصة منذ القرن الخامس، وبدأ الاحتفال به في أورشليم وانتشر لاحقا في القسطنطينية".
ولفت إلى أن "مع ميلاد السيدة ابتدأ تحقيق وعد الله بخلاص البشر، إذ منها أشرق المسيح مانحا الحياة الأبدية، وبما أن دورها مهم في الخلاص فلا بد أن يكون الحبل بها استثنائيا".
وأضاف: "في ميلاد السيدة بدأت تباشير إبطال الموت وإعطاء الحياة الأبدية، وهي نعم سيحصل عليها كل مؤمن أمين للرب. ويأتي العيد في مطلع السنة الطقسية كباكورة الفرح وبشارة متجددة بوعود الله".
وختم عوده: "عيد العذراء هو فاتحة للخلاص الذي وعدنا الله به، وإطلالة سحابة النور التي تمهد لفيض النعمة على قلوب الذين يحبون المسيح ويحفظون وصاياه".























































